أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أنه سيستدعي مجلس العموم «البرلمان» من عطلته الصيفية التي بدأت الأسبوع الماضي؛ لعقد جلسة خاصة لمناقشة التطورات الأخيرة على صعيد فضيحة القرصنة الهاتفية. وطلب كاميرون الذي يزور جنوب افريقيا حالياً، تمديد دورة البرلمان ليوم واحد؛ ليتمكن من الحديث أمامه عن القضية. وأضاف: «اطلب من البرلمان تمديد عمله يوما واحدا؛ لأتمكن من الإدلاء بتصريح آخر واطلاعه على التطورات الاخيرة في التحقيق والرد على اسئلة عما اعلن في القضية». وفي وقت سابق أمس، استقال نائب قائد شرطة لندن جون ييتس من منصبه، عقب ساعات من استقالة قائدها بول ستيفنسون على خلفية فضيحة التنصت. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن ييتس، الذي كان يشغل أيضاً منصب رئيس قسم مكافحة الارهاب في شرطة سكوتلند يارد، كان دقق أوراق اعتماد نيل واليس نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» المتورطة بفضيحة التنصت، قبل تعيينه مستشاراً للعلاقات العامة لدى شرطة لندن. واعتقلت الشرطة واليس الأسبوع الماضي ثم اخلت سبيله بكفالة للاشتباه بتورطه في التآمر على اعتراض الاتصالات والتنصت على المكالمات الهاتفية لسياسيين ومشاهير وعائلات ضحايا الجريمة والارهاب والجنود البريطانيين الذين قُتلوا في العراق وافغانستان.