(وكالات)
اعترفت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا أمس بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار على أنه «السلطة الحكومية الشرعية» خلال اجتماع المجموعة في اسطنبول برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال افتتاح الاجتماع أن «الاعترافات المتتالية من المجموعة الدولية ومن بينها دولة الإمارات بالمجلس الوطني الانتقالي تعتبر من أهم الإنجازات التي حققتها المجموعة». وأكد سموه أن «استمرار وجود نظام العقيد معمر القذافي في السلطة يؤدي إلى زعزعة الاستقرار والأمن في ليبيا»، داعياً إلى «ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على النظام لمغادرة السلطة فوراً».
وقال سموه: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تشدد على الدور الذي يجب أن تلعبه الأطراف الدولية الآن وهو التحضير الفعال والتنسيق لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في ليبيا».
وأكد سموه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع أحمد داود أوغلو التزام الدول العربية بإخراج الشعب الليبي من محنته الراهنة، وقال انه «تم اليوم تحقيق خطوة أخرى مهمة لإيضاح أهمية الدعم الدولي للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا»، وأكد سموه أن «الدول العربية تقف بوضوح إلى جانب الشعب الليبي»، مشدداً على «ضرورة العمل سوياً كي يتمكن الشعب الليبي من العيش بكرامة». وأعلنت وزيرة الخارجية الإميركية هيلاري كلينتون أن قيام مجموعة الاتصال بالاعتراف بالمجلس الانتقالي جاء نتيجة ضمانات قدمها الثوار «خصوصاً الوعد بمواصلة الإصلاحات الديمقراطية المفتوحة». وسيسهل الاعتراف على الإدارة الإميركية التصرف في أرصدة بنحو 30 مليار دولار لنظام القذافي مجمدة حالياً في الولايات المتحدة لمساعدة الثوار.