(وكالات)
تقاسمت مدينتا حماة ودير الزور، أمس، مليون متظاهر خرجوا للمطالبة بالإطاحة بالنظام السوري، في «جمعة أسرى الحرية»، التي كانت حصيلتها 28 قتيلاً على الأقل، نصفهم من مدينة دمشق.
وقال ناشطون حقوقيون، إن «أكثر من مليون شخص تظاهروا في حماة ودير الزور». واعتبر النشطاء أن هذه المشاركة الكثيفة تبعث «رسالة واضحة إلى السلطات بأن التظاهرات في تصاعد وليست في أفول». وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «عدد المتظاهرين بلغ أكثر من نصف مليون في حماة وقراها، في حين بلغ في دير الزور ما بين 450 و550 ألفاً». معتبراً أن «هذه أكبر احتجاجات حتى الآن، وتحد صريح للسلطات، لاسيما عندما تخرج كل هذه الأعداد في دمشق للمرة الأولى. وذكرت تنسيقيات الثورة السورية أن الاحتجاجات خرجت من 270 مركزاً في المدن والبلدات.
ويشارك معارضون سوريون وناشطون يدعمون الحركة الاحتجاجية في «مؤتمر الإنقاذ الوطني»، الذي سيعقد بالتزامن اليوم، في كل من دمشق واسطنبول، للبحث في وسائل إطاحة نظام بشار الأسد، والتحول إلى الديمقراطية وفق «خريطة طريق».
واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أن الوضع في سوريا «لا يزال مفتوحاً»، مشيرة إلى أن «المصير النهائي للنظام السوري والشعب السوري يعتمد على الشعب نفسه».