أكدت مصادر دبلوماسية في السفارة الإماراتية بنيودلهي، وفي القنصلية في مومباي، أن أحداً من الإماراتيين لم يصب بسوء من جراء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مومباي، مساء الأربعاء الماضي، مؤكدة أن جميع الإماراتيين الموجودين حالياً في الهند بخير، وبعيدون عن هذه الأحداث.

وأشارت المصادر إلى أن بيان السلطات الهندية، أكد مقتل ما يزيد على 20 شخصاً وإصابة 114 آخرين، عقب انفجارات ثلاثة متعاقبة، حيث انفجرت العبوات في أحياء مكتظة بالسكان، وسوق لبيع الذهب في جنوب مومباي، لافتة إلى أن القنصلية الإماراتية، تابعت الحادث وتأكدت تماماً عدم وجود أي مواطن من بين المصابين.

من جهة أخرى أعلن وزير الداخلية الهندي ب. شيدامبارام أمس أن «الوقت ما زال مبكراً لإصدار تكهنات حول المسؤولين عن الاعتداءات الثلاثة التي وقعت أول من أمس في بومباي وأسفرت عن 21 قتيلا على الأقل وأكثر من 130 جريحاً.

وقال وزير الداخلية خلال مؤتمر صحافي إن «كل الجماعات المعادية للهند تحت المراقبة. لا نستبعد شيئا، ندقق في الجميع لنجد من يقف خلف هذه الهجمات»، مضيفاً «إننا لا نشير بالاتهام إلى هذه المجموعة أو تلك»، غير انه أشار إلى موقع الهند الخاص في المنطقة بقوله «نعيش في الجوار الأكثر اضطرابا في العالم... باكستان وأفغانستان هما مركز الإرهاب ونحن جيرانهما». وتابع ان «كوننا نعيش في الجوار الأكثر اضطراباً يجعل كل منطقة من الهند معرضة للاعتداء»، لافتاً إلى أن هذه الاعتداءات تستهدف وحدة الهند وسلامة أراضيها وازدهارها وثمة عناصر معادية للهند لا تريد لها ان تنمو وتزدهر، وهذه العناصر تقف خلف التفجيرات بالقنابل».