قتل خمسة جنود فرنسيين بتفجير انتحاري بولاية كابيسا شرق أفغانستان. وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أن «الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تلقّى بأسى شديد مقتل خمسة جنود فرنسيين، الذين شاركوا في حماية اجتماع تشاوري في جويبار في وادي تاغاب».

 ووفقاً للبيان فإن «انتحارياً فجر نفسه بمحاذاة الجنود، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم وثلاثة مدنيين أفغان بجروح بالغة، إضافة إلى مقتل خمسة جنود ومدني أفغاني». وأوضح البيان أن الرئيس الفرنسي الذي عاد لتوّه من أفغانستان يؤكد تصميم فرنسا على مواصلة العمل بقلب قوة المساعدة الدولية «إيساف».