تدرس منطقة اليورو عقد قمة استثنائية على اعلى مستوى في نهاية الاسبوع لتفادي عدوى ديون وتحولها إلى ازمة شاملة في دول المنطقة بعد ان انضمت ايطاليا إلى اسبانيا واليونان وايرلندا وايسلندا إلى منطقة الخطر، وسط هلع في الأسواق المالية الأوروبية دفع الأسهم واليورو إلى تراجعات قياسية.

وتوصل اجتماع طويل مساء الاثنين في بروكسل لوزراء مالية الدول الـ17 في منطقة اليورو، إلى وعود باتخاذ إجراءات جديدة لدعم اليونان وتعزيز الدفاعات المضادة لنشوء ازمة على صعيد الاتحاد النقدي، من دون التوصل مع ذلك إلى وقف التدهور في الأسواق المالية الأوروبية التي خسرت بنسب تتراوح بين 2 و4% فيما كانت خسائر الأسهم الأميركية عند الفتح اقل من 1%. وبقيت الأسواق متوترة على الرغم من ان حركة الهلع هدأت في نهاية التعاملات الأوروبية.

ونزل اليورو لاقل مستوى على الاطلاق مقابل الفرنك السويسري اثر صعود حاد لعائدات سندات حكومات منطقة اليورو بسبب تنامي مخاوف أزمة الدين. ونزل اليورو 1% بالمئة إلى 1.1550 فرنك سويسري في المعاملات الالكترونية. ومقابل الدولار سجلت العملة الموحدة أقل مستوى في أربعة أشهر عند 1.3837 دولار.

وأغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة أمس الثلاثاء للجلسة الثالثة على التوالي وسجلت خلال الجلسة أدنى مستوى في 4 أشهر مع استمرار قلق المستثمرين بفعل غياب التوافق السياسي بشأن معالجة أزمة ديون المنطقة.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضا 0.5% وفق بيانات غير نهائية إلى 1092.31 نقطة في تعاملات كثيفة بعدما هبط خلال الجلسة إلى 1068.92 نقطة وهو أدنى مستوى منذ منتصف مارس.

وهبط مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.9% و«كاك 40» الفرنسي 0.9% و«داكس» الألماني 0.8%.

وطرح رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رامبوي أمس الدعوة إلى قمة استثنائية الجمعة لقادة دول منطقة اليورو في محاولة لمعالجة المشكلة عبر تحديد رد منسق.