أكدت إيران أنها تسعى إلى إنشاء «آلية جديدة» لتسوية الخلاف مع والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإلى تعاون أوثق مع الوكالة شرط وقف التحقيق في برنامجها النووي وهو الاقتراح الذي رفضته الوكالة، معتبرة أنها لم تحصل على توضيحات كافية من طهران.
وعبر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الذي يزور فيينا مقر الوكالة الذرية انه يأمل في إنشاء «آلية جديدة» لتسوية الخلاف بين إيران والوكالة، مضيفاً بعد لقاء مع المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة يوكيا امانو «ينبغي على الوكالة أولا أن تعلن استكمال الخطوة الأولى وانه قد تم تسوية المسائل الست المعلقة، وهو ما يجب التصريح به بوضوح».
بالمقابل ردت الوكالة في بيان إن «المدير العام قال له انه لا يستطيع في هذه المرحلة اعتبار خريطة الطريق منجزة». وأضاف البيان ان امانو «كرر موقف الوكالة من القضايا التي لا تنفذ فيها إيران تعهداتها كما ورد في تقرير فبراير الماضي الذي سلم إلى مجلس حكام الوكالة».
إلى ذلك حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دول المنطقة مما وصفه بـ «مخطط أميركي» لإنقاذ إسرائيل. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن نجاد حذر دول المنطقة خلال استقباله أمس وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو «من الانخراط في المخطط الأميركي.