أعلن بنك الاستثمار المصري المجموعة المالية-هيرميس في مذكرة بحثية أن سحوبات المستثمرين من الصناديق في منطقة الخليج تراجعت في يونيو الماضي إلى نصف مستواها في الشهر السابق بينما مازالت المنطقة تشهد سحوبات صافية. وتراجعت السحوبات من صناديق الخليج بمقدار النصف لتصل إلى 26.1 مليون دولار وكان معظم المبلغ المسحوب من السعودية.

حيث أكبر سوق للأسهم في الخليج. وقالت هيرميس في مذكرة بتاريخ 11 يوليو الجاري إن الصناديق المخصصة للاستثمار في الشرق الأوسط وإفريقيا كان أداؤها أسوأ إذ انها سجلت سحوبات قدرها 112 مليون دولار في يونيو. وأفادت المذكرة أن السحوبات من صناديق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تراجعت إلى 30.5 مليون دولار.

 وعززت صناديق الأسواق الناشئة العالمية تعرضها لصناديق الشرق الأوسط وافريقيا في يونيو إلى 0.82% من إجمالي تعرضها مقارنة مع 0.71% في مايو 2011 وهو مستوى تاريخي منخفض. وجاءت هذه الزيادة في الأساس من التعرض لمصر التي تسعى لإعادة ترتيب الأوضاع بعد الاضطرابات السياسية. واضطرت صناديق الاستثمار العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا المضطربة إلى رفض طلبات استرداد من العملاء في وقت سابق من العام الجاري بعد إغلاق البورصة المصرية لفترة طويلة وهبوط القيم في سوق الأسهم.