أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبد اللطيف الزياني تصريحات وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي التي تناقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، والتي زعم فيها بأن إيران «تدافع وتدعم حقوق شعب البحرين»، واصفا تلك التصريحات بأنها «تدخل سافر في شؤون البحرين وتجاوز للتقاليد والأعراف الدبلوماسية ومقتضيات حسن الجوار».

وقال الزياني إن حقوق شعب البحرين «مسؤولية قيادته الحكيمة التي تسعى بكل ثقة وتصميم على تعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في البلاد، بمبادرات شجاعة أبرزها بدء حوار للتوافق الوطني، وتشكيل لجنة محايدة ومستقلة لتقصي الحقائق من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والدفع بمسيرة الإصلاح والتقدم فـي البلاد».

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تعبر عن استمرار طهران في التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، ومواصلة الاستفزازات المتكررة التي لا تخدم قيام علاقات طبيعية بين البلدين»، داعيا المسؤولين الإيرانيين إلى الالتفات لحقوق شعوبهم، والكف عن الدور التحريضي الذي تقوم به أجهزة الإعلام الإيرانية ومحاولاتها «زرع الفرقة والفتنة الطائفية».

وكانت وزارة الخارجية البحرينية سلمت مساء أول من أمس، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في البحرين مذكرة احتجاج رسمية، تدين فيها بشدة التصريحات التي أدلى بها أمين مجلس صيانة الدستور في خطبة الجمعة احمد جنتي، ووصفتها بأنها «خارجة عن قواعد اللياقة، لما تضمنته من عبارات عدوانية تجاه البحرين».

وحملت البحرين الحكومة الإيرانية النتائج المترتبة على «دعوات التحريض التي أدلى بها جنتي»، مؤكدة رفضها لتلك التصريحات جملةً وتفصيلاً.