صدرت مواقف فرنسية متناقضة أمس بشأن الأزمة في ليبيا، حيث قال وزير الدفاع جيرار لونجيه إنه لا حل عسكرياً للوضع هناك، وإن مؤيدي الزعيم الليبي معمر القذافي والمعارضين ينبغي أن يبدؤوا مفاوضات مباشرة. وأشار إلى أن «التحالف الدولي سيوقف القصف عندما يبدأ الليبيون التحاور فيما بينهم».
لكن وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه أكد لاحقاً أن القذافي مطالب حتماً بالرحيل ولا مكان له في المستقبل السياسي لليبيا، مشيراً إلى أن هدف باريس لا يزال تنحي القذافي عن السلطة. كما شددت باريس على أنه ليست هناك محادثات مباشرة بين فرنسا ونظام القذافي، كما زعم نجله سيف الإسلام القذافي.
إلى ذلك، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مسؤولين ليبيين زارا إسرائيل سرا مؤخراً والتقيا مع رئيسة حزب «كاديما» والمعارضة تسيبي ليفني والوزير السابق عضو الكنيست مائير شيطريت ومسؤولين إسرائيليين آخرين وطالبا بدعم القذافي.