ذكر تقرير لبنك ستاندرد تشارترد أمس أن الإمارات ستكون من أكبر الرابحين في ظل الأوضاع السائدة في المنطقة من حيث زيادة التدفقات المالية الخارجية. مشيراً إلى أن بنوك دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء البحرين تمتلك تدفق ودائع كبيرا من خارج المنطقة.
وأشار التقرير إلى ان التدفقات الأخيرة مستدامة على العكس من تدفقات المضاربات التي وردت إلى الدولة في العام 2007، والتي راهنت على ارتباط العملة الإماراتية بالدولار. مؤكداً أن التدفقات تبدو متماسكة لأنها تبحث عن ملاذ آمن وليست ذات طبيعة مضاربة. ولا يبدو أن التدفقات ستعود إلى مواطنها في نهاية المطاف.
وكانت ودائع البنوك في الإمارات قد زادت بنسبة 7% إلى 11.23 مليار درهم خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي وفقا للبيانات الواردة في أحدث تقارير المصرف المركزي.
وأضاف التقرير أن التدفقات تستثمر في سندات إقليمية باستحقاقات قصيرة الأجل، وقد اتسعت الهوامش وخاصة في أبوظبي. وأضاف أن المقترضين من أبوظبي كانوا أكثر نشاطا حيث جمعوا 6.1 مليارات دولار من خلال سبعة إصدارات.