وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، وفد من القبائل الليبية، للقاء المعارضة في إطار وساطة لإنهاء الأزمة في وقت لا يزال الثوار يحققون تقدماً واضحاً على المستوى العسكري، حيث باتوا على مسافة ثمانية كيلومترات فقط من وسط زليتن (60 كيلومتراً غرب مصراتة و150 كيلومتراً شرق العاصمة طرابلس)، كما يشنون حرب عصابات سرية في العاصمة طرابلس على نحو متزايد لتضييق الخناق على العقيد الليبي.

وضم الوفد 19 شخصاً، على رأسهم مفتاح الواعر أحد قادة قبيلة زليتن، في زيارة هي الأولى من نوعها ومن المقرر أن تستغرق عدة أيام، كما وصل مستشار سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي، محمد إسماعيل، قادماً من فيينا، بعد زيارة للنمسا استغرقت 3 أيام، في إطار التحرك نحو التوصل إلى حل للأزمة. وقال أحد أعضاء الوفد، طلب عدم ذكر اسمه، إن «الوفد التقى مع عدد من الليبيين في مصر، خاصة المعارضين من بنغازي، وأن هذه المحاولة من القبائل الليبية تأتي في إطار التوسط بين الجانبين الحكومي والمعارض».

إلى ذلك، قررت إيطاليا، سحب حاملة الطائرات «غاريبالدي» بهدف توفير أكثر من 80 مليون يورو.. بالتزامن مع تجديد سيلفيو بيرلسكوني معارضته لمشاركة بلاده في الغارات التي يشنها حلف شمال الأطلسي، فيما اقر مجلس النواب الأميركي بأغلبية 225 صوتاً مشروع الموازنة السنوية الذي قلص قدرة الإدارة على مساعدة الثوار الليبيين.