قرر الاتحاد الأوروبي حظر استيراد كل البذور والحبوب من مصر حتى 31 أكتوبر، بعد أن أشير إلى واردات من بذور الحلبة المصرية على أنها السبب الأرجح لتفشي بكتيريا إيكولاي في أوروبا في الآونة الأخيرة.

وربط تقرير لمحققي الاتحاد الأوروبي أمس بين البذور المستوردة وبين حالتي تفشي للبكتيريا، التي أصابت ما يزيد على 4100 شخص، إحداهما في وسط ألمانيا، وأودت بحياة 49 شخصاً، والثانية تركزت حول مدينة بوردو الفرنسية.

وقال مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي جون دالي في بيان «التقرير الذي نشر اليوم (الثلاثاء) يدفعنا إلى سحب بعض البذور المصرية من سوق الاتحاد الأوروبي وحظر استيراد كل البذور والحبوب التي مصدرها مصر مؤقتاً».

وقالت المفوضية إن كل بذور الحلبة التي صدرتها إلى أوروبا منذ عام 2009 الشركة المصرية التي ورد أنها مصدر الكمية الملوثة بالبكتيريا ينبغي أن تسحب وتختبر وتعدم. ولم تذكر المفوضية اسم الشركة.

وفي تقرير نشرته على موقعها في شبكة الإنترنت، أضافت الوكالة التي تتخذ من بارما في إيطاليا مقراً، أن «التحقيق الذي أجرته حول مسار الحبوب، توصل إلى خلاصة مفادها أن كمية من بذور نبتة الحلبة المستوردة من مصر هي الصلة الأكثر احتمالاً بين الوباءين» في ألمانيا وفرنسا.

وكانت الوكالة طرحت احتمال أن تكون مصر هي المصدر في بيان صدر في 29 يونيو. لكن وزارة الزراعة المصرية استبعدت في الأول من يوليو الجاري مسؤولية بذور نبتة الحلبة المستوردة من مصر.

والحلبة نبتة ذات أزهار صفراء تتحول إلى ثمار على شكل قرون معكوفة تحتوي على بذور لونها أصفر يميل إلى الخضرة. تستخدم هذه الحبــــــــوب في الغذاء لأنها غنية جداً بالفوسفور والمغنيزيوم.

ويمكن استخدام هذه النبتة في الزراعة البيولوجية.