نفى وزير الخارجية الأردني ناصر جودة تراجع دعم بلاده للسلطة الفلسطينية. وقال جودة خلال افتتاحه أول من أمس ندوة «الدور الأردني في حفظ السلام العالمي ودعم قضايا اللاجئين» بجامعة اليرموك: «لا يستقيم ما تتناقله بعض وسائل الإعلام عن تراجع في دعم الأردن للسلطة الوطنية الفلسطينية في مساعيها الرامية إلى تحقيق حل الدولتين من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967».

وكانت مصادر أردنية ذكرت أن الأردن سيقف في وجه القرار الفلسطيني بالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد في سبتمبر المقبل، إلا أن وزير الخارجية الأردني لم يتطرق إلى هذا الموضوع، مكتفياً بالقول: ان «دعم الأردن للسلطة لا يتزعزع». وسبق لرئيس الوزراء معروف البخيت أن كشف عن رفض الأردن لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد في محاضرة في نادي الملك حسين قبل شهرين أمام نخبة من السياسيين الأردنيين.

ووفقاً لوزير الخارجية الأردني فإن بلاده تؤمن بأن «مبادرة السلام العربية تتضمن معالجة وافية لهذه المأساة من خلال النص على وجوب إيجاد حل متفق عليه؛ وفقاً لقرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة رقم 194 والذي ينص على حق اللاجئين في العودة والتعويض»، مشيراً إلى أن الموقف الأردني جزء من الموقف العربي الذي عبرت عنه لجنة مبادرة السلام العربية في اجتماعها الذي عقد في الدوحة في مايو الماضي بوجوب أن «تقبل اسرائيل أطروحات الرئيس أوباما في خطابه الأخير؛ ليتسنى استئناف المفاوضات الجادة، وبخلاف ذلك فإن هذا الموقف العربي الذي نحن جزء منه يقضي بالتوجه إلى منظمة الأمم المتحدة نهاية الصيف الجاري».