أعلن وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي عن مناورات عسكرية كبيرة في القطب الشمالي، وذلك بعد يومين على إعلان روسيا عن خطة لإنشاء لواءين عسكريين متخصصين يكون مقرهما القطب الشمالي لحماية مصالحها هناك.
وذكرت صحيفة «مونتريال غازيت» في تقرير نشرته أمس، أن ماكاي أعلن بعد مشاركته في حفل وداع الجنود الكنديين المغادرين لولاية قندهار بأفغانستان، أن القوات المسلحة تستعد الآن لإرسال أكثر من ألف جندي لإجراء مناورات ضخمة الشهر المقبل، وقال ماكاي: «ستكون أكبر عملية جرت في التاريخ الحديث، وكل هذا يهدف بجزء كبير منه إلى توسيع موطئ قدمنا والوجود الدائم والموسمي في الشمال، هذا أمر ننوي نحن كحكومة مواصلة الاستثمار فيه».
وتحمل المناورات اسم «نانوك» وستجري على عدة مراحل قرب بافين وجزيرة إليسمير وتستمر حتى أغسطس على أن تشارك فيها مقاتلات «سي أف 18» وطائرات نقل واستطلاع وسفن حربية ومشاة من ولايات كيبيك وألبرتا إضافة إلى عناصر احتياط معتادين على الظروف في القاسية في القطب. وكان وزير الدفاع الروسي أعلن الجمعة أنه يخطط لإنشاء لواءين عسكريين متخصصين يكون مقرهما القطب الشمالي، وذلك بعد أيام من تصريحات رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين عن أن روسيا ستدافع بقوة عن مصالحها في المنطقة، وذكرت وكالة «ايتار تاس» أن موقع اللواءين العسكريين قد يكون في مورمانسك أو ارخانجيلسك.