انتهى مؤتمر لجنة تقصي الحقائق الخاصة بـ«عرس الدجيل» بشجار بين الحاضرين، حينما نفى شخص وجود أية حادثة بشأن ذلك، قائلاً إن القضية «مفبركة» حكومياً، حيث لا وجود لجثث أو تبليغات في ذلك الوقت عن فقدان 70 شخصاً، ولم يعرف أحد من هي العروس المغدورة أو العريس. وعقد مؤتمر لجنة تقصي الحقائق في المجلس المحلي التابع لقضاء الدجيل، بحضور اللجنة النيابية، وشيوخ ووجهاء القضاء، وانتهى بشجار بين الحاضرين، إثر انسحاب لجنة تقصي الحقائق من قاعة المؤتمرات، بعد أن حاولت حمايات المسؤولين إخراج المتشاجرين، وعقدت اللجنة مؤتمراً صحافياً في إحدى قاعات المجلس أعلنت فيه: «لم نستطع إكمال المؤتمر بسبب الإشكال الذي حصل».
وأعلنت السلطات العراقية في 28 مايو الماضي عن اعتقال الشبكة المسؤولة عن مقتل 70 شخصاً بينهم أطفال ونساء وعروسان كانوا في حفل زفاف قرب منطقة التاجي القريبة من ناحية الدجيل (60 كيلومتر شمال بغداد)، إلا أن مصادر قضائية بينت عدم وجود دلائل على حدوث مثل هذه الجريمة، سوى إعلان تلفزيوني رسمي، صدر مؤخراً، يدعو إلى الإبلاغ عن مفقودين، وصدر في منتصف الشهر المنصرم حكم قضائي يقضي بإعدام «مرتكبي حادثة عرس الدجيل» التي قيل إنها نفذت على أساس طائفي.