قال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إن الحرس الثوري الإيراني نقل أسلحة فتاكة جديدة إلى حلفائه في أفغانستان والعراق في الأشهر الأخيرة، بينما نفى وزير الدفاع الإيراني احمد وحيدي الاتهامات الأميركية واصفا ذلك بــ«الأكاذيب السخيفة».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الصادرة أمس عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الحرس الثوري قام بتهريب قذائف صاروخية إلى الميليشيات المتحالفة معه في العراق مما أسفر بالفعل عن سقوط قتلى بين القوات الأميركية، وأضافوا أن «الحرس الثوري زود أيضاً طالبان في أفغانستان بصواريخ طويلة المدى مما عزز قدرتها على إصابة أهداف أميركية وأخرى تابعة للتحالف».
وقالت الصحيفة إن مثل هذه الشحنات من الأسلحة تصعد التنافس الخفي من أجل كسب النفوذ بين طهران وواشنطن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وزادت وتيرة هذا التنافس جراء الاستعدادات الأميركية لسحب القوات من حربين والتمردات السياسية التي تجتاح المنطقة.
وقال الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق الميجور جنرال جيمس بوكانان «من المرجح أن نرى هذه المجموعات المدعومة من إيران تواصل الهجمات على مستويات عالية»، ولكنه قال «انها لن تردعنا عن بذل أقصى جهد لمساعدة قوات الأمن العراقية»، وفي أفغانستان، قالت الصحيفة انه عثر على صواريخ تحمل علامات إيرانية، وقال مسؤولون أميركيون إن تغلغل النفوذ الإيراني في أفغانستان يتم من خلال القوة الناعمة والمتمثلة في الأنشطة التجارية والمساعدات والدبلوماسية.
من جانبه نفى وزير الدفاع الإيراني احمد وحيدي اتهامات أميركية بأن بلاده تهرب الأسلحة لكل من العراق وأفغانستان واصفا ذلك بـــ«الأكاذيب السخيفة»، ونقلت وكالة «فارس» شبه الرسمية عن الجنرال وحيدي قوله أمس «الأكاذيب السخيفة والمتكررة للأمريكان تهدف لتبرير أخطائهم».
.