بحث رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، مع ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المتغيرات على الساحتين العربية والإقليمية، وتطورات الأحداث التي تشهدها عدد من دول المنطقة، فيما اتهم محامي الجماعات الإسلامية منتصر الزيات، الرئيس المصري السابق حسني مبارك «بالخيانة العظمى» في بلاغ للنائب العام المصري.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن اللقاء تناول أيضاً سبل تعزيز الشراكة المصرية القطرية، من خلال عدد من المشروعات الاقتصادية والتنموية المشتركة، لدعم الاقتصاد المصري وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.

ونقلت الوكالة عن ولي عهد قطر تأكيده حرص بلاده على دعم التعاون بين البلدين في العديد من المجالات في ظل العلاقات المتميزة التي تجمعهما. من جهة ثانية، اتهم المحامي منتصر الزيات، الرئيس المصري السابق حسني مبارك «بالخيانة العظمى وتسريب معلومات عسكرية لجهات أجنبية».

وذكر موقع «الدستور الأصلي» على الانترنت أن البلاغ رقم 8795 الذي تقدّم به الزيات والناشط الحقوقي حاتم داود للنائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود، جاء فيه أن مبارك أجرى حديثاً تلفزيونياً في العام 2007 مع الإعلامي عماد أديب عن معركة 1973 من غرفة عمليات القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث تنتقل الكاميرات لتصور الخرائط الأصلية للمعارك العسكرية ومواقف القوات وأوامر العمليات.

وجاء في البلاغ، أن مبارك قّدم لأعداء البلاد معلومات عسكرية في غاية السرية، لم يكن أحد ليتحصل عليها لولا ما أقدم عليه، ما يضر بالأمن القومي لمصر وبقواتنا المسلحة، الأمر الذي يجعله مرتكباً للجريمة المنصوص عليها في المادة 1 ــ 80 من قانون العقوبات. وتابع البلاغ أن مبارك «قام منفرداً ودون استئذان المجلس العسكري للقوات المسلحة، بالموافقة على ما سمي «مناورات النجم الساطع» بالاشتراك مع القوات الأميركية وباشتراك القوات الإسرائيلية كمراقب، وهذه القوات تعد عدواً تقليدياً دائماً لمصر»، وطالب البلاغ بالتحقيق في الوقائع المذكورة وإحالة الرئيس السابق للمحاكمة.

تقارير إسرائيلية عن إطلاق الجاسوس جرابيل

قال مسؤولون إسرائيليون إن السلطات المصرية ستطلق سراح الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل خلال يومين في أعقاب تقدم في الاتصالات.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على الاتصالات بهذا الخصوص قولهم إنه «من الجائز أن يتم إطلاق سراح جرابيل خلال اليومين المقبلين. وأضافت الصحيفة أن تقدماً حاصلًا في الاتصالات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وبين مصر فيما يتعلق بهذه القضية.

ونقلت الصحيفة عن السفير الإسرائيلي في القاهرة يتسحاق ليفانون قوله إنه يعتقد «أن المصريين حصلوا على ما يريدون وهم يحققون في هذا الموضوع ونحن نقوم بواجبنا وزرنا جرابيل وما زلنا نزوره وسنساعده بقدر الإمكان». إلا وزارة الخارجية الإسرائيلية نفت معرفتها بحدوث انفراجه في الاتصالات بشأن القضية موضحة أن الولايات المتحدة هي التي تجري الاتصالات لإطلاق سراح جرابيل. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس تحدثا مع نظيريهما المصريين وطالبا باسم الإدارة الأميركية بإطلاق سراح جرابيل على الفور. وتأمل إسرائيل بأن يؤدي تدخل مسؤولين أميركيين بهذا المستوى الرفيع إلى استجابة مصر لهذا الطلب.