واصلت فرنسا دفاعها عن الخطوة التي اتخذتها إزاء إمداد المعارضة الليبية بالأسلحة جواً، مؤكدة أنها لم تنتهك حظر التسلح، في حين نفى حلف شمال الأطلسي (الناتو) علمه بهذه الخطوة، مؤكداً انه ليس طرفاً في العملية.

وفي وقت حضت الصين دول العالم على الالتزام بأحكام الأمم المتحدة المتعلقة بنقل السلاح إلى ليبيا إلا أنها تجنبت انتقاد فرنسا، صرح وزير الداخلية الاسباني الفريدو بيريث روبالكابا أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ينتابهما قلق إزاء احتمال حصول فرع تنظيم القاعدة في شمال افريقيا على أسلحة من ليبيا مستغلة ما وصفه بــ«وضع الفوضى هناك».