أقدم متظاهرون على حرق مقار عمومية ببلدة جزائرية قرب الحدود التونسية احتجاجاً على عدم ورود أسمائهم ضمن قائمة المستفيدين من المساكن الاجتماعية التي تم نشرها.

وذكرت مصادر محلية إن مئات الأسر ببلدة القالة بولاية الطارف (700 كيلومتر) شرق العاصمة، أغلقوا الطريق الرئيسية المؤدية إلى البلدة باستخدام المتاريس وحرق الإطارات المطاطية.

وأوضحت المصادر أن هذه الاحتجاجات تواصلت بشكل أعنف بعد الظهيرة، حيث أقدم المحتجون على حرق مقار البلدة والدائرة ومحطة النقل البري ومقر إقامة رئيس الدائرة. ووفقاً للمصادر فإن المحتجين «يسيطرون على البلدة على مرأى من قوات مكافحة الشغب التي رفضت اللجوء لاستخدام القوة عند وصولها إلى المنطقة».