اتهم مسؤول فلسطيني أمس إسرائيل بالمماطلة في إدخال تسهيلات جوهرية على حركة البضائع عبر معبر «كرم أبو سالم»؛ المعبر التجاري الوحيد مع قطاع غزة.
وقال ناصر السراج وكيل مساعد بوزارة الاقتصاد في السلطة الفلسطينية إنها عملت على اتخاذ كافة الترتيبات لتسهيل حركة دخول السلع إلى القطاع من حيث توفير المعدات والتجهيزات اللازمة في الجانب الفلسطيني من المعبر. وبين السراج في تصريحات لصحيفة «الأيام» المحلية، أن أعمال التوسيع والتطوير الجارية في معبر كرم أبو سالم شهدت مؤخرا حركة مكثفة لإنجازها على جانبي المعبر بهدف ربطه بخط ناقل جديد للغاز والمستلزمات المتعلقة بتزويد القطاع بكميات مناسبة تلبي الاحتياجات الفعلية المطلوبة من هذه السلعة.
وأكد السراج الاهتمام البالغ الذي توليه السلطة الفلسطينية لتذليل العقبات التي تواجه حركة انسياب السلع من وإلى قطاع غزة، منوها إلى أن تعليمات صدرت عنها بشأن اتخاذ اللازم لزيادة حركة البضائع عبر معبر كرم أبو سالم.
وبين أن السلطة لا تقتصر مطالبها على تطوير معبر كرم أبو سالم، بل تتضمن المطالبة بإعادة فتح معبر المنطار «كارني» وفتح المجال أمام تصدير منتجات القطاع وإدخال أصناف مختلفة من السلع والمواد التي تتذرع إسرائيل بمنع دخولها تحت اسم (القائمة السوداء للسلع الممنوعة) بحجة ما يعرف بالاستخدام المزدوج لهذه السلع.