تغلب رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني على صراع داخل الائتلاف الحاكم بفوزه بتصويت بالثقة، أمس، متجاوزاً أول اختبار برلماني، منذ تكبد خسارتين كبيرتين في البرلمان.
وفازت حكومة يمين الوسط التي يترأسها برلسكوني في تصويت في مجلس النواب على إجراءات لتعزيز النمو بفارق 24 صوتاً بفضل تحالفها مع حزب الرابطة الشمالية الذي سانده على استحياء، بعد هزائم في استفتاءات واستطلاعات محلية في الشهر الماضي.
وصوت 317 عضواً لصالح الإجراءات، ورفضها 293 عضواً. وامتنع اثنان عن التصويت.
ولن يمنح هذا الفوز برلسكوني سوى فترة راحة قصيرة، إذ يواجه خفض تصنيفات ومشاجرات بين حلفائه وتراجع الاقتصادي.
وامتنع نائبان عن التصويت، فيما قال زعيم معارضة يسار الوسط، من الحزب الديمقراطي، بيير لويغي برساني، إن مستقبل الحكومة ما زال هشاً.
وأضاف: «أجري أكثر من 40 تصويتاً على الثقة، وكل تصويت لا يقوّي، بل يضعف الحكومة». واعتبر أن الحكومة نجت بفضل التغيير في تحالفاتها السياسية.
وحذر محللون من أن ايطاليا قد تدفع ثمناً غالياً لعدم مضيها في الإصلاحات. وخفضت وكالتا التصنيف الائتماني ستاندارد أندبورز وموديز خلال الشهر الماضي توقعاتهما للتصنيف الائتماني لإيطاليا، مشيرتان إلى شكوك بشأن قدرتها على خفض الدين العام الضخم.