أكد رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، أن بلاده تحترم قرارات الأمم المتحدة، لاسيما القرار 1701، لافتاً إلى وجود شقين داخلي وخارجي في ما يتعلق بالمحكمة الدولية.

وقال ميقاتي، في بيان بعد لقائه عدداً من السفراء العرب في بيروت، أمس، إن الشق الخارجي بخصوص المحكمة الدولية له «علاقة بقرار صادر عن الأمم المتحدة وليس في استطاعة لبنان أن يلغيه بقرار أحادي»، فيما أكد بشأن الجانب الداخلي على ثقته بأن كل القوى والمجموعات السياسية اللبنانية تريد إحقاق الحق والعدالة وتجنيب لبنان أي مخاطر أمنية تهدد استقراره.

وأكد ميقاتي خلال لقائه بالسفراء أن لبنان «سيكون دائماً على أفضل العلاقات مع كل الدول الشقيقة والصديقة».

ودعا السفراء لتشجيع مواطني دولهم للسفر إلى لبنان في فصل الصيف لدعم لبنان والوقوف بجانبه كالمعتاد، معتبراً «المناكفات» السياسية في لبنان جزءاً من التراث السياسي.

وفي سياق آخر شدد ميقاتي على أجهزة الأمن، بضرورة التعاطي مع الأحداث الأمنية بأقصى درجات المسؤولية وعدم تسييس الإجراءات التي تتخذ.

وقال ميقاتي في بيان، بعدما ترأس اجتماعاً أمنياً ضم وزير الدفاع فايز غصن والداخلية مروان شربـــــــل ورؤســــاء الأجهزة الأمنية، إن «دور القوى الأمنية واحد في كل المناطق اللبنانية وهو حفظ الأمن الكامل مـــــن دون تمييــــــز وأن لا فــــرق في حفظ السلامة العامة بين موال ومعــــارض»، مؤكداً أن الجميع لبنانيون ومــــن واجب الدولة حمايتهم وتأمين الاستقرار لهم.