قدم رئيس الوزراء الصومالي محمد عبد الله فارماجو استقالته، أمس، بعد أيام من التوصل إلى اتفاق بين الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد والبرلمان، يهدف إلى تأجيل الانتخابات مقابل الاستقالة.
وحول الظروف المحيطة باستقالته، قال فارماجو «آخذاً في الاعتبار مصلحة الشعب الصومالي، ونظرا للظروف التي تمر بها البلاد حاليا، قررت التخلي عن منصبي»، وأفاد بأن استقالته جاءت استجابة لضغوط من المجتمع الدولي، موجهاً الشكر إلى حكومته التي فعلت الكثير للمساعدة في تحسين الأمن ومعايير الحكم في الصومال، على حد قوله.
وقال الرئيس الصومالي ان نائب رئيس الوزراء عبدي ويلي سيقوم على الفور بأعمال رئيس الوزراء إلى أن يعين رئيساً جديداً للحكومة.
وكان الاتفاق الذي يعرف باسم «اتفاق كامبالا»، قد وقع بوساطة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، والذي أدى إلى كسر الجمود السياسي بين أحمد ورئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ عدن، لإعداد خارطة طريق لموعد إجراء الانتخابات العامة في البلاد.
حيث كان من المقرر أن ينتهي تفويض الحكومة الاتحادية الانتقالية غير الفعالة في وقت لاحق العام الجاري، غير أن نواب البرلمان صوتوا في فبراير الماضي لصالح تمديد تفويضهم لفترة ولاية جديدة مدتها ثلاثة أعوام.