أكد الجيش السوداني أن القتال الذي تشهده ولاية جنوب كردفان التابعة للشمال، بين قواته ومقاتلي الحركة الشعبية ــ فرع شمال السودان مستمر، مؤكداً أن مقاتلي الجيش الشعبي أمام خيارات ثلاثة «الدمج في القوات المسلحة، أو الدمج في الإدارة المدنية أو التسريح والدمج في الحياة العامة»، يأتي ذلك في وقت أعلنت الصين أمس عن زيارة يقوم بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى بكين في أواخر يونيو الجاري، بينما ألغى البشير زيارة له كانت مقررة إلى ماليزيا عقب احتجاجات لجماعات حقوق الإنسان رغم نفي الخرطوم ذلك.
وقال الناطق باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد للصحافيين في الخرطوم أمس إن عملياتنا متواصلة في الجبال المحيطة بكادقلي (عاصمة جنوب كردفان) من أجل إيقاف التمرد. مؤكدا أن قوات الشمال تستخدم «أسلحتها وفق ما يقتضيه الأمر لتحقيق أهدافها، ولابد أن تستخدم الطائرات في نقلها والقيام بعمليات الاستطلاع». وبحسب الناطق فإن مقاتلي الجيش الشعبي أمام خيارات ثلاثة «الدمج في القوات المسلحة، أو الدمج في الإدارة المدنية أو التسريح والدمج في الحياة العامة». وقال «اعتباراً من الأول من يونيو الجاري لن نسمح لأي قوة بأن تحمل السلاح في السودان غير القوات المسلحة».
من جهته قال الناطق باسم حزب المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم في شمال السودان، إبراهيم غندور للصحافيين أمس ان الحركة الشعبية بعد التاسع من يوليو المقبل ستصبح «حزبا ينتمي لدولة أخرى ورئيسها رئيس دولة أخرى، وإذا أرادوا الاستمرار في ممارسة العمل السياسي عليهم أن يؤسسوا حزبا آخر باسم آخر». وحول ابيي أكد غندور أنه «حتى الآن لم يتم اتفاق نهائي بشأنها، الذي حدث هو اتفاق مبدئي حول انتشار القوات الإثيوبية».
في الأثناء، أعلنت الصين أمس عن زيارة دولة يقوم بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى الصين في أواخر يونيو الجاري. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي قوله إن البشير سيزور الصين في أواخر الشهر الجاري.
تصدير النفط
أعلن وزير النفط في الحكومة السودانية الذي ينتمي لجنوب السودان أن الجنوب يرغب في تصدير إنتاجه من النفط عبر خطوط الأنابيب وموانئ التصدير في الشمال، وفقا لقيمة إيجار يتفق عليها. وينتج السودان 490 ألف برميل في اليوم، 73 في المئة منها تنتجها حقول الجنوب.