كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن تحقيق حركتي «فتح» و«حماس» اختراقاً نحو حل عقدة تشكيل حكومة الوفاق، وتتواتر تقارير عن طرح اسم المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني محمد مصطفى لرئاسة الوزراء كحل يرضي الطرفين.
وأفادت تقارير صحافية بأن المباحثات «الإيجابية» التي يجريها وفدا حركتي «فتح» و«حماس» بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة توصلت إلى طرح اسم جديد يحظى بقبول الطرفين، بدلاً عن رئيس الحكومة الحالية سلام فياض الذي ترفضه «حماس».
في موازاة ذلك، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية «المقالة» في قطاع غزة إسماعيل هنية عن تحقيق تقدم كبير على طريق تشكيل حكومة التوافق الوطني. وقال «نحن أمام مرحلة جديدة ونأمل أن تصل سفينة المصالحة إلى بر الأمان ونبدأ بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه»، موضحاً انه سيكون هناك جلسات حوار جديدة لتضع اللمسات اللازمة لإتمام الاتفاق على الحكومة.
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه يعمل على تجنيد 30 دولة على الأقل تعارض الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة من بين 192 دولة.