في تطور لافت أخذت المظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإصلاح النظام الديمقراطي في إسبانيا أمس منحى عنيفاً في مدينة برشلونة حيث هاجم المتظاهرون نواب برلمان قطالونيا الإقليمي ما أدى إلى إصابة ما يزيد على عشرين شخصاً خلال الاشتباكات مع قوات الأمن. في غضون ذلك احتشد ما يزيد على ثلاثة آلاف متظاهر أمام حديقة سيوتاديلا دي العامة حيث يقع مبنى البرلمان، لمنع نواب البرلمان من الدخول. وردد المتظاهرون عبارات الاستهجان في وجوه النواب ولطخوا ملابسهم وألقوا قشر الموز عليهم، ودفعوا بعضهم. ما أدى إلى سقوط أحد أعضاء البرلمان وإصابته بجروح طفيفة. في الأثناء اشتبكت قوات الشرطة مع المتظاهرين وشكلت حاجزاً أمنياً من أجل أن يتمكن النواب من المرور وقدمت الإسعافات الطبية لأربعة وعشرين من المتظاهرين و12 من ضباط الشرطة أصيبوا بجروح طفيفة.