أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن الجانبين الكويتي والعراقي عقدا اجتماعا مشتركا أمس حول الأمور الأمنية الحدودية البرية البحرية، في وقت أعلنت لجنة العلاقات الخارجية في العراق أن وزارة الخارجية فشلت في إقناع الدول التي تشترك مع العراق بترسيم حدود الحقول النفطية. وقالت الداخلية الكويتية في بيان صحافي إن الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماعات السابقة التي عقدت بين الجانبين الكويتي والعراقي المتعلقة بالأمور الأمنية الحدودية البرية البحرية وذلك في مركز خباري العوازم وحضره ممثلون عن الجانب الأميركي. وأضاف البيان أن الاجتماع ناقش جدول الأعمال والذي انصب على النواحي الأمنية لتطوير التعاون المشترك بين الجانبين ووضع الحلول المناسبة لها كما تمت مناقشة محضر الاجتماع السابق وما تم تنفيذه من أعمال.
إلى ذلك، أعلنت لجنة العلاقات الخارجية النيابية في العراق أن وزارة الخارجية العراقية فشلت في إقناع الدول التي تشترك مع العراق بترسيم حدود الحقول النفطية.
وقال عضو اللجنة سامي العسكري في تصريح صحافي، إن «وزارة الخارجية أخفقت في إقناع الدول المجاورة والمشتركة مع العراق في حقول نفطية مثل الكويت وإيران على تسريع ترسيم الحدود، وإن أداء وزارة الخارجية في هذا الملف غير مقنع ولا يلبي طموحات العراق في الحفاظ على مصالحه وثروته النفطية من تسريب نفطه إلى دول أخرى بحجة الحقول النفطية المشتركة».
وتابع أن «لجنة العلاقات الخارجية النيابية ستطالب في استضافة زيباري اليوم الخميس ورقة عمله لإنهاء هذه القضية وفك الترابط بين العراق وباقي الدول فيما يتعلق بترسيم الحدود الإدارية بشكل عام والحدود النفطية على وجه التحديد والدقة».
وأعلنت الحكومة العراقية في 18 مايو الماضي أن الكويت وإيران أبدتا تجاوبا لحل ملف الحقول النفطية المشتركة بينهما وبين العراق.
وفي السياق، أعلن مجلس الوزراء العراقي، عن التوجه لشراء سفن حربية، بهدف حماية الموانئ العراقية، مؤكدا أن العراق يتجه لبناء جيش بمقدوره حماية الأمن الداخلي بأعداد اقل وتسليح أقوى.