وجه رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» اللبناني العماد ميشال عون، خطاباً شديد اللهجة، أمس، للولايات المتحدة، قائلاً: «سنلوي ذراع المخابرات الأميركية في لبنان كما لوينا ذراع إسرائيل»، مؤكداً أنه «لن تكون هناك حرب أهلية أو مذهبية في لبنان ومستقبل بلدنا سيكون بخير». كلام عون جاء لدى وصوله إلى معلم مليتا السياحي في إقليم التفاح بالجنوب اللبناني، على رأس وفد من «التيار الوطني الحر»، حيث كان في استقباله قياديو «حزب الله» اللبناني، وآثر عون عدم الحديث عن تشكيل الحكومة، وقال «أتينا لنتذكّر المقاومة فقط، ولا نريدُ إفساد الفكرة بالحديث عن الحكومة»، وبعد استراحة له في قاعة الاستقبالات ألقى العماد عون كلمة قال فيها: «سنلوي ذراع أميركا التي عادت إلينا بأيادٍ مختلفة، كما لوينا ذراع إسرائيل»، وحول ما يحدث اليوم في العالم العربي، رأى أن ذلك يدلّ على ضرب الشعوب العربية والوحدة العربية، كما لو كان يُرادُ الانتقال من الصراع العربي ــ الإسرائيلي إلى صراعٍ عربي ــ عربي. وقال: «نحن قاومنا وربحنا، نتأمل أيضاً من الأشقاء أن يقاوموا ويثبتوا ويربحوا، نحن عطّلنا في الماضي هذه الحرب من بيروت، وقلنا في حينه: لن نسمح بانطلاق شرارة الحرب المذهبيّة من بيروت، باتجاه الدول العربية، مهما يحدث».