لقي وزير الداخلية الصومالي عبد الشكور شيخ حسن مصرعه أمس بعد استهدافه بهجوم انتحاري طال منزله يعتقد ان امرأة نفذته، فيما ذكرت مصادر أمنية أن منفذ الهجوم من أقارب الوزير القتيل.

وقال الناطق باسم القوة الأفريقية في الصومال إن «وزير الداخلية الصومالي عبد الشكور شيخ حسن توفي متأثرا بجروحه بعد انفجار في منزله في العاصمة مقديشو»، وأضاف «ندين هذه الأعمال الهمجية بأشد العبارات».

من جانبه قال المسؤول الأمني الصومالي محمد علي: «وقع الهجوم على منزل الوزير،.

حيث فجر خلاله انتحاري متفجرات كان يحملها فأصيب الوزير بإصابات بالغة ليلاقي بعدها حتفه»، وأضاف «تشير معلوماتنا الأولية إلى ان الانتحاري امرأة»، فيما أكد مسؤول أمني آخر هو عدن محمد أن «منفذ الهجوم الانتحاري هو ابن شقيق الوزير» وأضاف «أن عددا من الأشخاص اصيبوا في الانفجار الذي وقع بينما كان الوزير يعقد لقاء مع زملاء اخرين». .

من جانبه قال سائق الوزير: «اصابت مفجرة انتحارية، الوزير، ولقد كنت عند البوابة حين دخلت امرأة محجبة إلى المنزل، وفجأة، سمعت انفجارا مدويا، ورأيت اشلاء المفجرة الانتحارية في الشرفة قرب منزل الوزير، دخلت إلى غرفته ورأيته غارقاً بدمائه».