قالت نشرة صادرة عن بوينغ للشحن الجوي، إن دبي تقود قاطرة نمو الشحن الجوي في منطقة الشرق الأوسط، وأشارت النشرة إلى أن حجم حركة الشحن الجوي إلى منطقة الشرق الأوسط وعبرها ومنها ساهم بنسبة 7.7% من إجمالي الحمولة العالمية بالطن و6.9% من إجمالي عائدات الحمولة العالمية بالطن الكيلومتري خلال 2009.
ومن المتوقع أن يبلغ معدل النمو السنوي في حركة الشحن الجوي خلال السنوات العشرين المقبلة 4%.
وأوضحت النشرة: لطالما شكلت منطقة الشرق الأوسط على مر التاريخ جسراً يربط بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا. واستمر هذا الدور، مع تمكن دبي من تعزيز مكانتها باعتبارها واحداً من أكبر مراكز إعادة التصدير في العالم.
حيث تجري دبي نحو 70٪ من عمليات الشحن الجوي في الشرق الأوسط. وتمر العديد من السلع التي تتدفق بين أفريقيا وآسيا وبين أوروبا وآسيا عبر الشرق الأوسط.
ووفقاً للنشرة فإن الحجم الكبير من الشحنات الجوية التي تتدفق عبر الشرق الأوسط، عدا عن تلك التي يكون منشؤها أو مستقرها في المنطقة يعكس أهمية هذه المنطقة كمركز رائد للشحن الجوي. كما تتمتع المنطقة بسوق بحرية ــ جوية مهمة، حيث تصل السلع من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط على متن السفن، ومن ثم تواصل طريقها إلى أوروبا جواً. وسيكون مطار آل مكتوم الدولي في دبي أكبر مركز للشحن في العالم، وسيشكل هذا المطار الجديد نقطة البداية نحو عملية متكاملة تجمع بين مختلف وسائط النقل والخدمات اللوجستية وخدمات التصنيع والتجمع في منطقة واحدة للتجارة الحرة.