صعدت باريس حدة لهجتها حيال الرئيس السوري بشار الأسد. وفي كلمة له في مركز أبحاث في واشنطن، قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه «إن الرئيس الأسد «فقد شرعيته، والوقت حان لأن تصبح آراء مجلس الأمن معلنة»، وأفاد بأن باريس مستعدة لأن تطلب من مجلس الأمن الدولي الاقتراع على مشروع قرار يدين سوريا لقمعها الوحشي الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية .

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أمام برلمان بلاده، إن الرئيس السوري «يفقد شرعيته، وينبغي له الإصلاح أو التنحي»، في أشد لهجة تستخدمها لندن خلال الاحتجاجات السورية .

وعزز الجيش السوري تواجده في مدينة جسر الشغور (شمال غرب)، غداة إعلان السلطات مقتل 120 رجل أمن في المدينة، وهو ما شككت المعارضة به، وقالت إن عناصر الأمن قتلت على يد عناصر من الجيش، لأنهم رفضوا إطلاق النار على مدنيين غير مسلحين في المدينة.