استأنفت شرطة غرينلاند أمس، استجواب 18 عضواً في حركة «السلام الأخضر» تم القبض عليهم، أول من أمس، بعدما اعتلوا منصة نفط استكشافية قبالة الشواطئ الغربية لغرينلاند.

وقال نائب مدير شرطة غرينلاند، مورتين نيلسون، لوكالة الأنباء الألمانية «إن الشرطة تحفظت على الـ 18 ناشطا في العاصمة نوك»، وأضاف «نظرا لعدد الاعتقالات التي جرى تنفيذها أول من أمس، لم نستطع الانتهاء من استجوابهم جميعا».

وأوضح أنه بعد الاستجواب، ستقوم الشرطة بتقديم المعلومات إلى هيئة الهجرة الدنماركية لإصدار أمر محتمل بترحيلهم، ويواجه الـ 18 شخصا اتهامات باختراق منطقة آمنة حول المنصة، ومن المحتمل أن يتم فرض غرامات مالية عليهم، إلى جانب ترحيلهم.

وقالت حركة «السلام الأخضر» إن الهدف من الاحتجاج تمثل في حمل الشركة القائمة على تشغيل المنصة، شركة «كارين إنيرجي» التي تتخذ من اسكتلندا مقرا لها، على طرح خطط طوارئ حال حدوث تسرب نفطي، ورجحت التحقيقات الأولية أن النشطاء مواطنون من الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وفنلندا وإسبانيا وإيطاليا.

وانتقدت السلطات في غرينلاند في وقت سابق حركة «السلام الأخضر»، قائلة إن «غرينلاند التي حصلت على مزيد من الاستقلال عن الدنمارك عام 2009، لديها الحق في استغلال مواردها الطبيعية لمصلحة مواطنيها.