دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي في خطاب بمناسبة الذكرى 22 لوفاة «الخميني» مؤسس الجمهورية الإسلامية، معسكر المحافظين الحاكم إلى وضع حد لانشقاقاته.
وفي خطاب متلفز ألقاه أمام مئات آلاف من أنصار النظام في ضريح الإمام الخميني جنوب طهران قال خامنئي: «في البلاد هناك مواقف سياسية مختلفة، إذا لم يحاول أحد قلب النظام ولا خيانته ولا تنفيذ مخططات الأعداء، لكنه لا يشاطركم الرأي فلا يجب أن تحرموه» من حقه في التعبير، وأضاف أن «الإيمان لا يعني إهانة المعارضين»، مؤكداً أنه لا ينبغي «حرمان» جزء من المجتمع من حريته «باسم الثورة وباسم الاختلافات السياسية». كما دعم خامنئي الحكومة مؤكداً أن «المسؤولين تمكنوا من إنجاز أمور كبيرة، بنى تحتية كبيرة سيرى الناس نتائجها في مستقبل قريب أو بعيد».
وكما جرت العادة كل سنة، تطرق خامنئي في خطابه إلى الوضع في الشرق الأوسط ورد بشكل غير مباشر على الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي دعا لأول مرة في خطاب ألقاه في 19 مايو الماضي، إلى قيام دولة فلسطينية على أساس حدود يونيو 1967 التي تضم الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة مقابل تبادل أراض بالتفاوض مع إسرائيل، فقال خامنئي: «إن أرض فلسطين غير قابلة للتقسيم وهي بأكملها ملك الفلسطينيين».