أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التزام بلاده بالحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة للوصول إلى توافق حوله بين كافة فئات المجتمع عبر المؤسسات الديمقراطية، وصولا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وصون السلم الأهلي.
وقال ولي عهد البحرين خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك أول من أمس، إن «البحرين ماضية بثبات نحو عهد جديد بفضل الجهود الرامية إلى تعزيز المكتسبات الديمقراطية المستمرة من خلال المشروع الإصلاحي لجلالة الملك»، واستعرض مع كي مون جملة من الأمور ذات الاهتمام المشترك، وقدم له إحاطة إضافية بالمستجدات في البحرين، مرحبا بمواقف الأمين العام الداعمة لمملكة البحرين خلال التطورات الأخيرة وحرصه على استقرارها وعلى إنجاح مساعي الحوار الوطني فيها، وأكد الأمير سلمان التزام البحرين الثابت والراسخ بمبادئ حقوق الإنسان واحترامها للحريات الأساسية بما فيها حرية التجمع والرأي في ظل الشرعية والقانون والدستور.
من جانبه رحب الأمين العام للأمم المتحدة بدعوة ملك البحرين للحوار الوطني، ودعا كافة الأطراف للمشاركة فيه بغية التوصل إلى توافق عام لما فيه خير وصالح المجتمع البحريني بكافة أطيافه وبما من شأنه كفالة الاستقرار والأمن والتقدم، وأكد بان كي مون أن ملك البحرين «قائد إصلاحي كبير حقق لبلاده الكثير»، متطلعاً إلى مواصلة هذا النهج الصائب الذي سيعود بالخير على شعب البحرين والمنطقة.