قال مسؤول مخابرات باكستاني، أمس، إن العنصر البارز بتنظيم القاعدة إلياس كشميري، والذي يعد أحد أخطر المتشددين في العالم، قتل في ضربة جوية بطائرة أميركية بلا طيار في باكستان، بعد تلقي معلومات من المخابرات المحلية، كما قتل معه خمسة من حلفائه ومسلحين آخرين.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية كشميري، بأنه «إرهابي عالمي من نوع خاص»، فيما قال مسؤول المخابرات الباكستاني: «نحن واثقون من أن كشميري قتل، والآن نحاول استعادة الجثث، ونريد أن نحصل على صور للجثث»، وأضاف أن «كشميري ومتشددين آخرين كانوا مع عضو من طالبان الأفغانية يشاركون في اتصال مع طالبان الباكستانية عندما وقع الهجوم الصاروخي بطائرة من دون طيار»، وقال إنهم كانوا في منزل في وزيرستان الجنوبية بالقرب من الحدود الأفغانية في شمال غرب باكستان يعتقد أنه مقر الجماعة الكشميرية التي وصفت بأنها جناح تنفيذي للقاعدة.

وأضاف المسؤول: «كنا نطبق عليه وأغلق هاتفه الذي يعمل بالأقمار الصناعية وهاتفه المحمول، وأراد أن يعبر الحدود إلى أفغانستان للعثور على مكان يختبئ فيه، ولكن كانت معلومات من جانبنا، لأننا كنا نراقب تحركاته عن قرب»، وقال مسؤولو المخابرات الباكستانية في وقت سابق، إن «خمسة من حلفاء كشميري قتلوا أيضاً في الهجوم الذي شن بطائرة من دون طيار مع مقاتلين اثنين آخرين».

ونقلت قناة تلفزيونية باكستانية عن جماعة يرأسها كشميري وهي حركة «الجهاد الإسلامي» المتحالفة مع القاعدة قولها، إن «أحدث تقرير صحيح»، وقال أبو حنظلة كشير، الذي عرف نفسه بأنه الناطق باسم حركة «الجهاد الإسلامي» في بيان أرسل بالفاكس إلى قناة التلفزيون: «نؤكد أن أميرنا والقائد العام محمد إلياس كشميري قتل مع رفقاء آخرين في ضربة بطائرة أميركية من دون طيار في الثالث من يونيو 2011 عند منتصف الليل»، وأضاف أن الولايات المتحدة «ستواجه قريباً الانتقام وأن الهدف الوحيد هو الولايات المتحدة». وكانت تقارير قد ذكرت بطريق الخطأ أن كشميري قتل في سبتمبر 2009 في هجوم بطائرة أميركية من دون طيار، وفي العام الماضي نقل مكتب الادعاء الأميركي عن سائق سيارة أجرة في شيكاغو كلف بإرسال أموال إلى كشميري، أن المتشدد الباكستاني أبلغه بأنه «يريد تدريب مهاجمين على شن هجمات في الولايات المتحدة».