أكد العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن منسوبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية موضع تقدير من الجميع وخير من يحمل الأمانة والعين الساهرة على سلامة الوطن، في وقت رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برفع حال الطوارئ والدعوة لحوار وطني في البحرين.
وأشاد العاهل البحريني خلال زيارته أمس لمقر القيادة العامة لقوة الدفاع «بما يتحلون به من انضباط وحرص على أداء واجبهم بروح وطنية صادقة من أجل خير وامن الوطن والمواطنين». وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لما بذلته القوات المسلحة من جهود خلال فترة السلامة الوطنية على أكمل وجه وما يبذلونه دائما لخدمة وطنهم، مؤكدا أنهم موضع التقدير من الجميع فهم خير من يحمل الأمانة والعين الساهرة على سلامة وطنهم دائما، مشيدا بما يتحلون به من انضباط وحرص على أداء واجبهم بروح وطنية صادقة من أجل خير وامن الوطن والمواطنين. وساد الهدوء شوارع البحرين بعد انتهاء حالة السلامة الوطنية التي كان أصدر الملك حمد بن عيسى مرسوما ملكيا ببدء حالة الطوارئ في البلاد بعد شهدت اضطرابات أمنية غير مسبوقة.
إلى ذلك رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإعلان رفع حالة الطوارئ في البحرين وبدعوة الملك البحريني إلى البدء في حوار وطني. ورحبت جمعيات بحرينية معارضة بدعوة ملك البحرين إلى حوار وطني شامل دون شروط مطلع يوليو المقبل. ودعت ثلاث جمعيات وهي التجمع القومي الديمقراطي، المنبـر الديمقراطــي التقدمــي، جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إلى الابتعاد عن «أي فعاليات أو توجهات من شأنها توتير الأجواء».
بدورها، رحبت جمعية الوفاق بالدعوة، وقالت إنها تعلن ترحيبها بدعوة عاهل البلاد للحوار الوطني الجاد والشامل القائم على أساس التوافق الوطني.