عادت الاشتباكات بشدة إلى صنعاء وانتشرت في أحيائها، وسمعت أصوات الانفجارات طوال الليل وحتى الصباح واستخدمت فيها المدفعية الثقيلة، وقالت السلطات إنها استعادت السيطرة على وزارات الصناعة والإدارة المحلية والسياحة ومبنى وكالة الأنباء الرسمية، إلا ان مقاتلي الشيخ صادق الأحمر نفوا ذلك.
وقالت مصادر طبية إن الجثث ملقاة في الحصبة، وسط حركة نزوح واسعة من صنعاء التي أصبحت شبه مهجورة.
في الأثناء قال مصدر قبلي لـ «البيان»: إن الآلاف من رجال القبائل المسلحين يحتشدون في مدخل العاصمة لمناصرة الأحمر إلا أن الجيش لا يزال يمنعهم من الدخول، وسط مساعي وساطة قبلية لاحتواء المواجهات.
وقال مصدر مسؤول إن الرئيس صالح على استعداد للتوقيع على المبادرة إذا قبلت المعارضة على التوقيع في القصر الجمهوري.
بينما حمل التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب (إيكاوس)، الرئيس صالح وكل ما يعاونه مسؤولية العنف في اليمن ملوحة بحمل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية.