ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن السلطات اليابانية قللت من مخاطر موجات المد العاتية «تسونامي» في محطاتها النووية، ودعت إلى وجود سلطات نووية تنظيمية مستقلة في أعقاب أسوأ حادث نووي في اليابان.

وقال فريق من 18 عضوا من الوكالة إن مخاطر تسونامي «جرى التقليل من شأنها على ما يبدو» من قبل الحكومة اليابانية وشركة طوكيو إلكتريك باور المشغلة لمحطة فوكوشيما دايتشي، التي تتسرب منها مواد مشعة منذ أن تضررت بسبب زلزال بلغت قوته تسع درجات وتسونامي وقعا في 11 مارس الماضي.

ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء عن مصادر لم تكشف عنها على صلة بالتقرير، أنه كان ينبغي على المصممين والمشغلين النوويين تقييم مخاطر جميع الكوارث الطبيعية، وتطوير مناهج التقييم بشكل دوري على ضوء المعلومات والخبرات.