قال مصدر حكومي سعودي إن تصريح أحمد وحيدي أن «لا أميركا ولا السعودية قادرتان على تهديد إيران»، تعبير عن حجم الأزمة الداخلية في بلاده ومحاولة تصديرها إلى الخارج، ودفع المنطقة إلى حرب تصريحات فارغة تساعدها في إشغال الشارع الإيراني عن الوضع الداخلي غير المستقر. وأضاف المصدر في تصريحات، نشرت أمس، أن «السعودية مهتمة بمعركة البناء والتنمية والتطوير، وتقديم الخدمات لمواطنيها والاحتفال بعلاقة الولاء بين القيادة والشعب».

وأوضح أن «السعودية ليس من طموحاتها تشكيل تهديد على إيران، أو غيرها من دول الجوار، لكنها قادرة تماماً على رد وتحجيم كل القوى التي حاولت في الماضي، أو ستحاول في المستقبل، تشكيل تهديد على أمنها أو على أي من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي».

وكان وحيدي قد أعلن الأحد «أن أميركا ليست بمستوى تهديد إيران فكيف السعودية». وقال المصدر: «نحن نرى أن هذه التصريحات الإيرانية مراهقة تتحمل مسؤوليتها القيادة السياسية للدولة، وتعبر عن إحباطها بسبب فشل مخططاتهم التي كانت تستهدف أمن وسلامة دول مجلس التعاون التي تعمل كالجسد الواحد».

من جانبه، استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني هذه التصريحات، موضحاً أن إيران تزيد من عزلتها العالمية، مشيراً إلى أن تصريحات وزير الدفاع الإيراني تنم عن نوايا عدائية وتوسعية تتنافى ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول التي تتبناها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.