قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أمس إن ترشيح وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد لرئاسة صندوق النقد الدولي أمر يتسم بجدية بالغة.

وكان تعقيب بوتين مؤشر قوى على أن روسيا ستوافق على ترشيح لاجارد على الرغم من تحفظات بلدان الاقتصادات الناشئة التي تطالب بألا تحتكر أوروبا هذا المنصب.

ومن جهة أخرى ألمح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يؤيد ترشيح لاجارد لرئاسة صندوق النقد الدولي خلفا لمواطنها دومينيك ستراوس ــ كان الموقوف حاليا في الولايات المتحدة بتهمة محاولة اغتصاب عاملة نظافة في فندق بنيويورك.

جاءت تصريحات ساركوزي أمس في ختام قمة مجموعة الثمانية بمدينة دوفيل الفرنسية.

وأضاف: أعتقد أن أوباما حسم قراره في هذه المسألة غير أنه لم يكن ممكنا إعلانه بشكل رسمي أثناء القمة حيث سيجري مشاورات مع شركاء آخرين في العالم. واستبعد ساركوزي أن يكون هناك اختلاف في الرأي حول ترشيح لاجارد بين أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون التي كانت قد أدلت بتصريحات إيجابية عن الوزيرة الفرنسية.)