أعلن موقع وزارة الدفاع اليمنية في رسالة نصية «صدور أمر من الرئيس صالح بالقبض على المتمردين من أولاد الأحمر لمحاكمتهم. من ناحيته أكد زعيم قبائل حاشد الشيخ صادق الأحمر انه مستعد لوقف النار إذا ما توقفت قوات صالح، إلا أنه رأى أن «لا فرصة للوساطة». متوقعاً بأن يغادر صالح البلاد «حافي القدمين». داعياً القبائل «الا يتأخروا» لمواجهة قوات صالح. واتهمه بأنه «كذاب يريد جر البلاد إلى حرب أهلية». وأكد استعداده للمواجهة حتى الموت.

ميدانياً: استمرت المواجهات في الحصبة بصنعاء بعد ليلة من القصف العنيف الذي خلف عشرات القتلى والجرحى. وسط تحذيرات من اندلاع حرب أهلية.

دولياً وعربياً: دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى «الوقف الفوري لأعمال العنف»، وطالبت رعاياها مغادرة البلاد، وحملت فرنسا صالح مسؤولية العنف. وأعلنت بريطانيا أنها ستقلص عدد العاملين في سفارتها لتدهور الوضع، وعلقت قطر عمل سفارتها وسحبت بعثتها الدبلوماسية لـ «عدم الاستجابة للمبادرات والمناشدات» لحل الأزمة.