تغلق شركة الاستثمارات «رسملة»، الكائنة في دبي، ذراع خدمات الوساطة للأفراد لديها، للتركيز على الأعمال المؤسسية، في سياق مراجعة استراتيجية أوسع نطاقاً، على أن يغادر مسؤولان تنفيذيان كبيران الشركة في يوليو، وفقاً لمذكرة داخلية اطلعت عليها «زاويا داو جونز». وفي سياق الخطة الاستراتيجية للشركة التي نالت موافقة في نوفمبر الماضي، تنسحب الشركة الآن من مجال خدمات الوساطة للأفراد، وخصوصاً عمليات الوساطة للأفراد في الإمارات، للتركيز حصرياً على الوساطة والأبحاث المؤسسية وإدارة الأصول والتمويل المؤسسي، وفقاً لما أفاد به علي الشهابي لموظفي «رسملة» في مذكرة يعود تاريخها إلى 24 مايو.
وورد في الإعلان أنه سيتم دمج الاستثمارات الخاصة بعمليات التمويل المؤسسي في الشركة بهدف التركيز على الصفقات الفردية.
وتابع الشهابي أن الأمر يكمّل المشروع الذي انطلق في نوفمبر 2010، ويهدف إلى إعادة هيكلة عملياتنا وضمان تقدّمنا، بالاستناد إلى قاعدة قابلة للاستدامة، عبر التركيز على مواطن القوة والقدرات الراسخة لدينا.
وأضاف «نقر بأن الوساطة المؤسسية والأبحاث يشكلان موطن قوة لدينا، ونريد استثمار مجال الأعمال هذا وتنميته وتطويره بقوة».
وسيتبوأ أنور أبو سبيتان منصب الرئيس التنفيذي في «رسملة»، في حين أن مسؤول الاستثمارات الخاصة مايكل كيد سيؤدي دور رئيس العمليات، وفقاً لما كشفه الشهابي في المذكرة.