قال شريك في اتصالات تونس، مقره دبي: إن إضراب موظفي الشركة التونسية قد يدفع المستثمرين الأجانب للإحجام عن الاستثمار في البلاد، مضيفا: إن إلغاء الطرح العام الأولي للشركة لم يكن خطوة سليمة. وأبلغ ديباك بادمانابهان الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات الدولية للاتصالات التابعة لدبي القابضة التي تملك حصة الثلث في اتصالات تونس «رويترز» أن المضربين منعوا باقي موظفي الشركة التي تسيطر عليها الحكومة التونسية من الوصول إلى أماكن عملهم، وأن مراكز خدمة العملاء وفروع البيع هي الأكثر تضرراً. (