توعدت واشنطن والاتحاد الأوروبي النظام السوري بــ«تدابير وخيارات» إضافية مقبلة، وذكر ناشطون أن تظاهرات جديدة خرجت في مدن سورية، وأن دبابات دخلت مدينة جنوبية شمال درعا.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن غالبيةً بصدد التشكل في الأمم المتحدة لإدانة النظام السوري، وقال إن هناك تهديداً قائماً باستخدام الصين وروسيا الفيتو في مجلس الأمن الدولي. وأبلغت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أمس، الصحافيين، قبل اجتماعها في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أنهم سيرون خطوات في الساعات والأيام المقبلة تجاه النظام في دمشق. وقالت كلينتون إنها توافق آشتون، وإن الاتحاد الأوروبي وواشنطن يعتزمان اتخاذ «تدابير جديدة إضافية في الأيام المقبلة» ضد السلطات السورية، رداً على قمع حركة الاحتجاجات. وناقش الاتحاد الأوروبي، أمس، فرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت وكالة أنباء «رويترز» عن نشطاء قولهم إن «دبابات سورية دخلت مدينة نوى الجنوبية في منطقة سهل حوران، أمس، بعد أن طوقتها في الأسابيع الثلاثة الماضية، وسط استمرار حركة النزوح السوري نحو الحدود اللبنانية. وقال ناشطون سوريون إن تظاهرات خرجت في دمشق وحمص وحماة وجامعة حلب، على الرغم من الحصار الأمني المفروض من السلطات. ووجه سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» دعوات لإضراب عام اليوم.