بدأت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أمس، زيارة تاريخية إلى ايرلندا، تحت عنوان المصالحة، وهي الأولى لملك بريطاني إلى الجزيرة منذ استقلالها في 1922، ولو أن تهديدات بتنفيذ تفجيرات من منشقين جمهوريين من ايرلندا الشمالية ألقت بظلالها على الزيارة.
ووصلت الملكة التي ارتدت معطفا وقبعة باللون الأخضر، اللون الرسمي للجزيرة، إلى المستعمرة البريطانية السابقة قبيل ظهر أمس.
وتوجهت الملكة (85 عاما) بصحبة زوجها الأمير فيليب (89 عاما) إلى مقر الرئيسة ماري ماك اليس غرب دبلن، من دون أي تعديل على برنامج الزيارة على الرغم من ورود إنذارات عدة بوجود عبوات ناسفة.
وقبل ساعات على وصول الملكة، تم إبطال مفعول عبوة ناسفة داخل حافلة في ماينوث في ضاحية دبلن الكبرى. وأعلنت السلطات أن العبوة «يدوية الصنع، لكنها كانت جاهزة للتفجير». كما أعلن عن ثمانية إنذارات على الأقل بوجود متفجرات خلال الصباح، إلا أنها كانت خاطئة.
ونتيجة للتهديدات، فرضت السلطات إجراءات أمنية لا سابق لها في الجزيرة. وشلت حركة السير بشكل واسع في العاصمة التي انتشر فيها عدد كبير من رجال الشرطة الذين فتشوا بدقة حقائب الموظفين الذين تعين عليهم التوقيع على أذونات خاصة للتوجه إلى مكاتبهم.
وتمت تعبئة ثمانية آلاف شرطي وألفي عسكري، بمناسبة الزيارة التي تستمر أربعة أيام.