رفضت كوريا الشمالية، أمس، مزاعم جارتها كوريا الجنوبية بأنها وراء هجوم الكتروني، سبب شللاً في شبكة للكمبيوتر في بنك كوري جنوبي الشهر الماضي، واتهمت الشطر الجنوبي باختلاق مؤامرة لتبرير المواجهة بين البلدين، وأن سيئول تحفر قبرها بنفسها عبر ذلك.
وقالت «لجنة الدفاع الوطني»، وهو أعلى أجهزة القيادة في كوريا الشمالية، إن «الاتهام بأن مخترقين من كوريا الشمالية وراء اسقاط شبكة نونجهيوب، هو اختلاق محض مثل تأكيد سيئول على أن بيونجيانج أغرقت واحدة من سفن البحرية التابعة لها في مارس من العام الماضي»، .
وأوضحت: «إن انهيار شبكة الكمبيوتر لنونجهيوب لا يعدو كونه تكراراً لواقعة سفينة تشيونان»، وأضافت: «انه تصرف يشبه حفر سيئول قبرها بنفسها، والمتمثل في سعيها بجنون للتمسك بالمواجهة مع الأقران من خلال مخططات مختلقة بشكل فج». .
وتسبب انهيار شبكة كمبيوتر «نونجهيوب» في تضرر ملايين العملاء الذين عجزوا عن استخدام بطاقات الائتمان التي يصدرها البنك، أو ماكينات الصراف الآلي لأكثر من أسبوع، مما كشف عن هشاشة النظام المالي لكوريا الجنوبية الذي يعتمد بشدة على الكمبيوتر في مواجهة الهجمات الالكترونية.
وقال الادعاء في كوريا الجنوبية إن «مجموعة من الخبراء المدعومة من كوريا الشمالية دبرت عملية الاختراق، وهي مسؤولة عن هجمات إلكترونية سابقة استهدفت مواقع حكومية ومواقع شركات في الجنوب».