ذكر موقع «بوابة الأهرام» أن قوات أمن مصرية انتشرت بكثافة حول منزل السفير الإسرائيلي في القاهرة في حي المعادي وأغلقت كل الطرق المؤدية إليه. وتمركزت حوالي ست سيارات أمن مركزي وعدد كبير من الضباط من ذوي الرتب العالية أمام قسم شرطة المعادي القريب من المنزل. وكانت تقارير إخبارية نقلت عن وزير الخارجية المصري نبيل العربي قوله: «إن لقاء جمعه مؤخرا مع السفير في وزارة الخارجية، بناء على طلب الأخير»، من دون الإفصاح عن تفاصيل اللقاء. وذكرت صحيفة «روز اليوسف» أن اللقاء تزامن مع ما كشفته مصادر دبلوماسية عربية عن استدعاء حكومة تل أبيب السفير المصري لديها مرتين في العشرة أيام الأخيرة.
وهدد أعضاء اللجنة التنسيقية للانتفاضة الفلسطينية الثالثة في القاهرة، بطرد السفير الإسرائيلي الجمعة المقبل في مظاهرة مليونية يصعد خلالها المحتجون إلى مقر السفارة ويطردون أعضاءها الدبلوماسيين. وكانت مطالبات بطرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع تل أبيب قد بلغت ذروتها الجمعة الماضية، حيث توافد مئات النشطاء والسياسيين إلى مقر السفارة لمباركة المصالحة الفلسطينية.
والمطالبة بطرد السفير من مصر، احتجاجاً على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصف المصالحة بأنها «انتصار للإرهاب وضرب للسلام».