أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أمس، أنه تبنى رسمياً العقوبات ضد 13 مسؤولاً سورياً والحظر على الأسلحة، وستدخل حيز التطبيق اعتباراً من اليوم الثلاثاء. وأوضح البيان أن حظر الأسلحة يشمل تلك التي يمكن أن يستخدمها النظام السوري في قمع المحتجين.
وفي سوريا، اقتحمت قوات تابعة للجيش بلدة المعضمية قرب دمشق فجر أمس، للمرة الأولى منذ اندلاع التظاهرات في سوريا، وقامت بعمليات تمشيط ودهم بحثاً عن مطلوبين على خلفية الاحتجاجات، وواصل الجيش حملات الاعتقال في بانياس تضم قائمة بأسماء 400 شخص وفقاً لرئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس».
ونقلت شبكة «بي. بي. سي» عما وصفتهما بــ «مصادر موثوقة» من المعضمية أن الاتصالات الخلوية والأرضية والكهرباء قطعت، وسمع صوت إطلاق نار وانتشرت حواجز للأمن والجيش في أحياء المدينة. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ناشط حقوقي قوله ان «الطريق المؤدية من هذه البلدة إلى العاصمة مقطوعة». ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان: إن القوات السورية «قتلت اثنين على الأقل من المتظاهرين العزل أول من أمس في مدينة دير الزور الشرقية».
وأعلن ناطق باسم الأمم المتحدة أنه تم منع بعثة تقييم إنسانية تابعة للمنظمة الدولية من التوجه إلى درعا. وقالت منظمة العفو الدولية إن ما لا يقل عن 48 شخصاً قتلوا على أيدي قوات الأمن خلال الأيام الأربعة الأخيرة.