في مؤشرات إلى الصِدام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت، تواصل الانتقاد النيابي لتشكيلة الحكومة الجديدة، وأعرب النائب وليد الطبطبائي عن تمنيه لحل مجلس الأمة وحل الحكومة.
وشدّد على أن استجواب كتلة العمل الشعبي كفيل بالإطاحة بالحكومة، أما استجواب كتلة التنمية والإصلاح التي ينتمي إليها فسيقصم ظهرها، وقال: «لأننا سنثبت بأن الحكومة فرطت في أمننا القومي، وهناك مليون كويتي يؤيد الاستجواب»، مضيفاً أن المجلس الحالي بتشكيلته الحالية يؤيد الحكومة على نهجها الخاطئ. وفي تصعيد آخر، أعلن النائب مبارك الوعلان أنه سينسحب من جلسة أداء الحكومة القسم أمام مجلس الأمة، والمقررة اليوم، تعبيراً عن الرفض النيابي للتشكيلة الحكومية الجديدة، ووصف التشكيل الحكومي الجديد بأنه جاء مخيباً لآمال وطموحات الكويتيين، الذين كانوا يعولون كثيراً على أن تضم الحكومة الجديدة كفاءات كويتية متميزة وقادرة على تحقيق المطالب، وتلبية طموحات المواطنين الكويتيين من جهة.
وأن يتم استبعاد وزراء التأزيم من التشكيلة الحكومية الجديدة من جهة أخرى. وأبدى الوعلان استغرابه من ضم الحكومة الجديدة وزراء لم يؤدوا مسؤولياتهم الوزارية على النحو الأكمل في الحكومة السابقة، فضلاً عن تعرضهم لانتقادات واسعة من الرأي العام الكويتي، معتبراً أن بقاء وزراء التأزيم في مناصبهم يعد تجاهلاً لمطالب الرأي العام، وتوقع أن يصبح هؤلاء الوزراء بمثابة «مشروع تأزيم» بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ومصدراً لعدم الثقة بالحكومة.